السيد حيدر الآملي

549

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> روحه عطس آدم فقال : الحمد للّه ، فقال اللّه : حمدني عبد وعزّتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك ، قال : يا ربّ أيكونان مني ؟ قال : نعم يا آدم ، ارفع رأسك فانظر ، فرفع رأسه فإذا على العرش : لا إله إلّا اللّه ، محمّد نبيّ الرّحمة ، وعليّ مقيم الحجّة الحديث . ( د ) في كمال الدين للصدوق رحمه اللّه ، الباب الثالث والعشرون في نصّ اللّه تبارك وتعالى على القائم ( عج ) ص 367 . روى بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي ( في حديث طويل ) عن علي بن موسى الرّضا ، عن آبائه ( ع ) عن النبيّ ( ص ) ، قال : يا علي : لولا نحن ما خلق اللّه آدم ولا حواء ولا الجنّة ولا النّار ولا السماء ولا الأرض الحديث . ( ه ) في عيون أخبار الرّضا ( ع ) للصدوق عليه الرحمة ج 1 ، ص 307 ، الحديث 67 ، بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي عن مولانا الرضا ( ع ) في حديث في بيان المراد من الشجرة التي أكل منها آدم ، قال : قلت للرضا ( ع ) : يا بن رسول اللّه أخبرني عن الشجرة الّتي أكل منها آدم وحواء ما كانت ؟ فقد اختلف الناس فيها ، فمنهم من يروي أنّها الحنطة ، ومنهم من يروي أنّها العنب ، ومنهم من يروي أنّها شجرة الحسد ، فقال ( ع ) : يا أبا الصلت إن شجرة الجنّة تحمل أنواعا فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب وليست كشجرة الدّنيا وإن آدم لمّا أكرمه اللّه تعالى ذكره بإسجاد ملائكته وبإدخاله الجنّة ، قال ، في نفسه : هل خلق اللّه بشرا أفضل مني ؟ فعلم اللّه عزّ وجلّ ما وقع في نفسه ، فناداه ارفع رأسك يا آدم وانظر إلى ساق العرش ، فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ( ص ) ، وعلي بن أبي طالب ( ع ) أمير المؤمنين ، وزوجته سيّدة نساء العالمين والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، فقال آدم ( ع ) : يا ربّ من هؤلاء ؟ فقال عزّ وجلّ : هؤلاء من ذرّيتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة والنّار ولا السماء والأرض . الحديث . أقول فراجع الحديث وتأمّل فيه بالدّقة والتحقيق وفيه معارف تنكشف لك إن شاء اللّه ، منها ، يعلم معنى تركه الأولى ومصداق ما هو الأولى وخلافه ، ونظائر الحديث أيضا كثيرة في الروايات . ( و ) في البحار ج 15 ، ص 29 ، الحديث 48 عن كتاب الأنوار للشيخ أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني قدس اللّه روحيهما في حديث طويل عن أمير المؤمنين قال : قال اللّه تعالى ( خطابا للقلم ) : يا قلم فلولاه ما خلقت خلقي إلّا لأجله فهو بشير ونذير ، وشفيع وحبيب ، فعند ذلك انشق القلم من حلاوة ذكر محمد ( ص ) الحديث . ( ز ) قال القاضي نظام الدين المتوفى 678 خلال قصيدته : لأجل جدكم الأفلاك قد خلقت * لولاه ما اقتضت الأقدار تكوينا قال العلامة الأميني صاحب الغدير في كتابه الغدير ج 5 ، ص 435 ، بعد ذكره الشعر المذكور : أشار إلى ما أخرجه الحاكم وصحّحه في ( المستدرك ) 2 ص 615 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما